مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

النبي الكريم.. والبلاغ التاريخي العظيم.

النبي الكريم.. والبلاغ التاريخي العظيم.

النبي -صلوات الله عليه وعلى آله- جمع الناس (في غدير خم) في تلك المنطقة، أثناء عودته من مكة عائداً إلى المدينة، وجمع الآلاف المؤلفة من الحجاج المسلمين العائدين إلى مناطقهم، والذين سيسهمون بشكل كبير في نقل هذا البلاغ إلى مناطقهم، جُمعوا، وفي وقت وبأسلوب أشبه ما يكون بحالة نفير؛ لأن الحالة كانت أثناء الظهيرة، أوقفت الجموع التي لا زالت متحركة، استدعيت الجموع التي كانت متقدمةً شيئاً ما، جمع الكل في صحراء واحدة، في ساحة واحدة، في مكان واحد واضح، لم يكن فيه أي عوامل يمكن أن تمثل عائقاً: إما عن رؤية النبي، أو عن سماعه، حضر الكل في حالة استدعاء عاجل وملفت وطارئ، تُرى ماذا هناك؟ ماذا يريد النبي -صلوات الله عليه وعلى آله-؟ وأثناء الظهيرة قام النبي -صلوات الله عليه وعلى آله- بعد أن رصت له أقتاب الإبل ليصعد عليها، وأَصعد معه علياً -عليه السلام- على نفس الأقتاب، ثم وجّه خطابه إلى الأمة، وأبلغ ما أمره الله بإبلاغه، بعد حديث هيأ فيه الذهنية العامة للمستمعين لما سيقدمه إليهم، وبكل ما يساهم على لفت الأنظار، وعلى جلب التركيز والانتباه

اقراء المزيد
تم قرائته 315 مرة
Rate this item

حساسية مسألة اعلان الولاية والضمانة الإلهية.

حساسية مسألة اعلان الولاية والضمانة الإلهية.

النبي -صلوات الله عليه وعلى آله- تلقى هنا ضمانة من الله: {وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} في مرحلة الوسط الذي سيقدم فيه هذا البلاغ هو وسط إسلامي، ليس فيه أحدٌ من المشركين، تلك الجموع الغفيرة العائدة من الحج، والتي جُمعت في مفترق الطرق، قبل أن تتفرق نحو الآفاق التي أتت منها إلى الحج، تلك الجموع الغفيرة من المسلمين، ولكن هذا يدل على حساسية المسألة، والتي بقيت حساسة- أصلاً- في الوسط الإسلامي على طول التاريخ، بقيت حساسة دائماً، والنظرة إليها والتعاطي معها بحساسية مفرطة جدًّا جدًّا، هذا يجعلنا مثلاً: نستشعر حساسية تلك الظروف التي عاشها النبي -صلوات الله عليه وعلى آله- ما قبل تقديم البلاغ، وأثناء تبليغه البلاغ، ولذلك أعطي تأكيداً كبيراً من جانب، يترافق مع هذا التأكيد الكبير ضمانة إلهية بالحماية له، والحماية لمقامه -صلوات الله عليه وعلى آله- في أوساط الأمة، وفعلاً تحقق ذلك، لم يجرؤ أحد على الإساءة

اقراء المزيد
تم قرائته 379 مرة
Rate this item

أصل الحكاية عن يوم الولاية.

أصل الحكاية عن يوم الولاية.

النبي -صلوات الله عليه وعلى آله- حج ما عرف بين أوساط المسلمين في السيرة والتاريخ بحجة الوداع، حجة الوداع كانت في العام الأخير من حياة النبي -صلوات الله عليه وعلى آله- يعني أواخر السنة العاشرة، النبي دخل في السنة الحادية عشرة لم يلبث فيها إلا شهر محرم وصفر، على اختلاف الأخبار في أنه: (هل توفي في اليوم الأخير من شهر صفر، أم في بداية ربيع؟). على كلٍ النبي -صلوات الله عليه وعلى آله- حج هذه الحجة التي سميت بحجة الوداع، أعلن فيها للأمة تأهبه للعروج إلى الله -سُبْحَـانَهُ وَتَعَالَى- للرحيل من هذه الدنيا الفانية، وأن مهمته الكبرى في: (إبلاغ رسالات الله -سُبْحَـانَهُ وَتَعَالَى- وإقامة دين الله -جلَّ وعلا- ومحاربة الظلام والضلال والباطل والكفر والإجرام والطغيان، وإقامة الحق وإحقاقه، وإقامة العدل في الحياة)، هذه المهمة- بالنسبة له- قد اكتملت، لم يبقَ له إلا الشيء اليسير ثم يرحل من هذه الحياة، ولذلك تلك الرحلة: سواءً فيما تضمنته من إعلانات، وكذلك نصوص مهمة أثناء حجة الوداع نفسها، أو في الطريق. النبي -صلوات الله عليه وعلى آله- عاد من رحلته تلك وقد

اقراء المزيد
تم قرائته 331 مرة
Rate this item

أرقى تعبير عن عظمة وأهمية مناسبة الولاية

أرقى تعبير عن عظمة وأهمية مناسبة الولاية

أما مستوى الأهمية للمحتوى (محتوى الذكرى، وما كان في هذه الذكرى)، (التعبير، والبيان، والفهم، والاستيعاب)، لكن ما هناك ما يمكن أن يقدم المسألة بمستواها في عظمها وأهميتها وما تدل عليه مثل النص القرآني، الله -سُبْحَـانَهُ وَتَعَالَى- قال في كتابه الكريم: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}[المائدة:67]، هذه الآية المباركة أمرت النبي -صلوات الله عليه وعلى آله- أمر من الله، وتوجيه من الله -سُبْحَـانَهُ وَتَعَالَى- أن يبلغ أمراً أوحاه الله إليه، له في أهميته داخل الرسالة الإلهية، وفي مضمون الرسالة الإلهية، وضمن التشريع الإلهي والتوجيهات الإلهية بالغ الأهمية لهذه الدرجة: {وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ}، من المدهش أن هذا التوجيه الإلهي للنبي -صلوات الله عليه وعلى آله- أتى في آخر

اقراء المزيد
تم قرائته 357 مرة
Rate this item

يوم الولاية يوم البهجة والسرور بإكمال الدين وإتمام النعمة

يوم الولاية يوم البهجة والسرور بإكمال الدين وإتمام النعمة

الاحتفال بهذه المناسبة له أهمية من جوانب كثيرة، واليوم هو يوم عظيم في الإسلام، يوم له شأن كبير، ليس هناك ما يمكن أن يقدم لنا، ويبين لنا، ويكشف لنا عن مستوى أهمية هذا اليوم، وعظمة هذا اليوم، وجلالة قدر هذا اليوم في الإسلام، مثل قوله -سُبْحَـانَهُ وَتَعَالَى- في كتابه الكريم: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}[المائدة:3]، هذه الآية الكريمة، هذا النص القرآني العظيم، كان في يوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة، في المناسبة نفسها، في الحادثة نفسها، يوم البلاغ التاريخي العظيم، الذي بلّغه الرسول -صلوات الله عليه وعلى آله- على رؤوس الأشهاد في الأمة الإسلامية، ليبقى بلاغاً تتناقله الأجيال إلى قيام الساعة. هذا اليوم

اقراء المزيد
تم قرائته 288 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر